Scroll

تصميم العروض التقديمية: كيف يمكنك أن تضيف القوة إلى فكرتك

31 مارس, 2021 | Presentations العروض التقديمية
banner-image

المقدمة

نحن نتفهم أن التصميم لبعض الأشخاص قد يعتبر مضيعة للوقت، وإيصال الرسالة هو المغذى الأساسي من تقديم الفكرة. السياق هو المهم.

حسنًا، دعنا نخبرك أنك قد تكون على صواب، لكن ليس بالكامل. على الرغم من أنك توصلت إلى نقطة صحيحة، أن الهدف الرئيسي في الواقع هو إيصال رسالتك، ومع ذلك، اسأل نفسك عن هذا:

اقرأ أيضًا: فوائد الرسوم المتحركة لتسويق علامتك التجارية

عندما يعرض أشهر مقدمي العروض – مثل ستيف جوبز وبيل جيتس وستيفن كوفي وشيريل ساندبرج وكل متحدث في TEDX – ما هو الشيء المشترك بينهم؟ هل الأمر يكمن فقط في أهمية الرسالة التي يقدموها واستيعاب الناس للمعلومات بسهولة؟ أم بسبب طريقة تحدثهم التي تجذبك تلقائيًا للكاريزما التي يتمتعون بها والتي قد ولدوا بها؟

تصميم العروض التقديمية: كيف يمكنك أن تضيف القوة إلى فكرتك

في الواقع، ربما يرجع السبب في ذلك إلى كونهم مشهورون بالفعل، ولا يوجد خيار أمام الجمهور سوى الاستماع والمشاركة. إنهم يتوقعون أشياء عظيمة من عقول عظيمة، ولذا عندما يقدمون العروض، تصبح العظمة أمراً حتمياً.

ربما توضح النقاط المذكورة أعلاه بعض الأسباب التي تجعل هؤلاء المقدمين لديهم عروض تقديمية مؤثرة بقوة. لكن ثق أنهم في أسفل القائمة.

أولاً، دعنا نتطرق إلى بعض المبادئ الهامة التي تحتاج إلى معرفتها حول تصميم العروض التقديمية.

أساسيات تصميم العروض التقديمية

لكل مهنة هناك محترف. في عالم الأعمال يوجد رجل أعمال، وفي الفن يوجد فنان، وفي التسويق يوجد مسوق. في تصميم العروض التقديمية، يوجد مصمم عروض تقديمية.

“يصيغ مصممو العروض التقديمية مجموعة من الأفكار والقصص والكلمات والصور في مجموعة من الشرائح المرتبة لسرد قصة ما ومن ثم إقناع الجمهور.” بهذه المهارة، التي ينبغي أن تؤخذ على محمل الجد، يكونوا قادرين على تقديم حل تصميمي جديد لإيصال الأفكار من خلال شرائح جيدة الصياغة وموجهة نحو التفاصيل.

في بيرزلاب، نقوم بإنشاء عروض تقديمية لعملائنا والتي لا تلبي جميع المستويات فحسب، بل تهدف إلى إيصال الفكرة مباشرة وتحقق نتائج إيجابية ملموسة لأعمالك. نحن نؤمن بأنه لا يوجد شيء في الحياة أكثر أهمية من القدرة على التواصل بشكل فعال. لذا، فمن خلال إنشاء عروض تقديمية تستند إلى القصة، يتم تحويل البيانات العادية إلى محتوى ومعلومات مؤثرة بقوة.

تصميم العروض التقديمية: كيف يمكنك أن تضيف القوة إلى فكرتك

العرض الرائع هو ما يعطي الأفكار الذكية الميزة

كيفية استخدام أنواع مختلفة من تصميمات العروض التقديمية لصالح علامتك التجارية

مع تطور العديد من الأشياء في الحياة، لقت الرسومات المرئية رواجاً هائلاً واتخذت ارتفاعًا سريعاً من حيث تنسيقها وتأثيرها والغرض منها وحتى تفضيلات الجمهور لتنوع وتعدد استخداماتها.

كما اتفقنا في البداية، فإن السياق مهم للغاية. لكنه مجرد عنصر داعم في الصورة الكبيرة. سيكون لسياق الرسومات المرئية تأثيراً هاماً على اختيارات التصميم الخاصة بك.

فيما يلي الأنواع الثلاثة لتصميم العروض التقديمية: 

تصميم العرض التقديمي الثابت

تصميم العروض التقديمية: كيف يمكنك أن تضيف القوة إلى فكرتك

هذا هو خيار تصميم العرض التقديمي القياسي لك. ويتطلب تفكيرًا دقيقًا بشأن البيانات / المعلومات التي يتم عرضها، أو لا يتم عرضها للجمهور.

العروض التقديمية الثابتة هي ما تبحث عنه إذا كان هدفك هو جذب انتباه الجمهور بأسلوب منطقي ومنظم. باستخدام بعض الصور الملفتة، وأجزاء مكثفة من المحتوى التي تلتزم بالطبع بإرشادات علامتك التجارية، العرض التقديمي الثابت ينقل رسالتك بطريقة مباشرة وسلسة، دون أي ملهيات.

تصميم العروض التقديمية: كيف يمكنك أن تضيف القوة إلى فكرتك

تعد الرسوم المتحركة جانبًا مهمًا من جوانب العرض التقديمي التي يمكن أن تسخر فيها جهودك لإنتاج عرض احترافي وفعال لأعمالك.

يمكن أن تساعدك العروض التقديمية ذات التأثيرات المتحركة على:

        • سرعة إيصال المعلومات الخاصة بك
        • توضيح العمليات
        • تعزيز المفاهيم الأساسية
        • التركيز على الجمهور
        • تعزيز الاهتمام البصري والتأثير

       

يعد أهم مبدأ عند إنشاء عروض تقديمية متحركة على وجه التحديد، هو عدم المبالغة في استخدام تأثيرات الحركة حيث ينتهي به الأمر إلى الإخلال برسالة العرض. لذا، فإن نصيحتنا لك، هي معرفة متى وأين نرسم الخط الفاصل بين المحتوى الحيوي والإلهاء. لأنه من الضروري إنشاء عروض تقديمية واضحة ومقنعة

تصميم العرض التقديمي التفاعلي

تصميم العروض التقديمية: كيف يمكنك أن تضيف القوة إلى فكرتك

يعتمد مستوى تفاعل العرض التقديمي على ما إذا كان الغرض الأساسي منه هو شرح ما هو معروف بالفعل، أو الكشف عن أشياء مجهولة هامة وذات مغزى

تقدم التصميمات التفاعلية -على عكس التصميمات الثابتة- ما يلي:

      • نقطة محورية لاستكشاف جديد: يطلب من المستخدمين المزيد من التفكير وتحديد كيفية عرض البيانات بدلاً من تقديمها بطرق عرض محددة مسبقًا
  • آلية الإدخال: تقدم للقراء المزيد من خيارات العرض، وبالتالي تحتوي على بيانات وفيرة معروضة بمهارة؛ تسمح لهم بالتنقل في المحتوى بالطريقة التي يريدونها، عن طريق التمرير، والضغط على أزرار تشغيل معينة، والتحليق / إلغاء التحليق.

تحسين العرض: يُعد التفاعل واستقلالية المستخدم ضروريين للعرض، لتحقيق غرضه الأساسي وتلبية أهداف المستخدم

بشكل مجازي “يتنقل المستخدمون من خلال العروض المرئية مثل الأشخاص الذين يسيرون في مبنى. العروض المرئية، مثل المباني، مبنية على أساس احتياجات المستخدم. ليكونوا قادرين على التنقل عبر مجموعات البيانات “.

العرض المثالي: الأمر ليس فقط في “ماذا تعرض”، بل في الكيفية.

بالعودة إلى مقدمي العروض المثاليين لدينا – ما الذي نفتقده؟

لدينا الرسالة الصحيحة، والجمهور المستهدف المناسب، والبيانات والمحتوى المناسبين، وقد نمتلك المستوى المناسب من الثقة أو الكاريزما أو لا …. ما هو الرابط المفقود؟

اقرأ العنوان مرة أخرى. إنها الكيفية. 

التصميم. التصميم. التصميم.

إن الطريقة المرئية التي تختار بها تقديم هذه الرسالة تكون وستظل دائمًا العنصر الحيوي والرئيسي لتحقيق نتائج فعالة لا تُنسى.

إليكم السبب:

إنها فرصتك لعرض خبراتك:

سواء كنت تتحدث في مؤتمر أو تقدم عرضًا تقديميًا للمستثمرين، فإنك تنقل مستوى خبراتك وموهبتك ومهنيتك. فإذا كانت عروضك المرئية منخفضة المستوى، فقد يفترض جمهورك أنك قد تخطيت الأمور لمكان آخر.

ستعزز من علامتك التجارية:
عرض العمل المصمم جيدًا والجذاب بصريًا يمكن أن يعكس الكثير عن كيفية قيامك بأعمالك. إنه يظهر كونك محترف وذو جودة عالية.

يتأثر عالم الأعمال دائماً بالانطباعات الأولى. وغالبًا ما يكون العرض التقديمي في حد ذاته هو أول مستند يراه عملاؤك أو شركاؤك حول مؤسستك. وبالاستخدام الأمثل لهندسة المعلومات وتصميم العروض التقديمية، ستتمكن من فرض نفسك وعملك بأفضل صورة.

هناك علم مخصوص لذلك:

 

  • لقد رأينا أن العرض المصمم جيدًا والذي يكون موجهاً وواضحًا وينقل الرسالة المطلوبة، كما أنه جذاب بصريًا، يتمتع بفرص تحول أعلى بنسبة تصل إلى 60٪.

     

  • 90% من المعلومات المنقولة إلى العقل هي معلومات مرئية

     

  • نقوم بمعالجة المرئيات أسرع بـ 60.000 مرة من النصوص المكتوبة

     

    تصميم العرض التقديمي الفعال لا يقل أهمية عن الرسالة نفسها

     

اجعل أهمية المعلومات المرئية في صدارة تفكيرك. وتأكد من الآن فصاعدًا أن عروضك التقديمية تُظهر وتُخبر أكثر من كونها تُخبر فقط.

القصص هي بيانات ذات روح

أضف قصة إلى عرضك..

يتم توجيه العروض التقديمية نحو لحظة تأثير وموجة من الحماس مطلقة العنان تُغير تصورات الناس ومفاهيمهم المسبقة. القصص الجيدة ليست مملة ولا العروض التقديمية الجيدة كذلك.

ما هو الغرض من إنشاء وتقديم عرض تقديمي؟ إنه يعتمد بالتأكيد على الجمهور والسياق نفسه، لكن الأسباب الرئيسية تشمل: الإبلاغ، والتوجيه، والترفيه، والإلهام، والتنشيط، والإقناع.

تصميم العروض التقديمية: كيف يمكنك أن تضيف القوة إلى فكرتك

مع هذا النوع من القوة، لا يمكن للمصممين تحمل رؤية العروض التقديمية على أنها “مجرد عرض آخر.” يجب ألا نستخدم نفس القوالب الجاهزة، وألا نفشل في تثقيف عملائنا حول أهمية وجود الصورة عالية الجودة.

بدلاً من ذلك، نحتاج إلى رؤية تصميم العرض على أنه فرصة لصياغة سرد مقنع يحقق مكاسب كبيرة لعملائنا.

الخلاصة

عند تصميم العرض التقديمي، فأنت لا توضح وجهة نظرك فحسب. بل تعطي القوة للفكرة التي تعرضها. ويجب أن يكون هذا هو الطموح دائمًا. أعط القوة. قم بالتغيير. وأثر في الحياة.

أفكار أخرى

Get Our Creative Solutions Now

احصل على حلولنا الإبداعية اليوم

Our drawing boards are ready, let's start visualizing your next project, reach out today

لنبدأ في تصور وتصميم مشروعك، تواصل معنا الآن

Get Our Creative Solutions Now

احصل على حلولنا الإبداعية اليوم

Our drawing boards are ready, let's start visualizing your next project, reach out today

لنبدأ في تصور وتصميم مشروعك، تواصل معنا الآن



    Send Request

    ارسل طلب

    ×